اعداء النجاح

 اعداء النجاح

في جميع مجالات الحياة ستواجه أعداء يحاولون ايقافك أو ارجاعك للوراء أو يسعون الى تدميرك نهائياً وهنا نتكلم عن اعداء النجاح في مشوار العمل وأولهم هو أنت فمن المنطقي والمتعارف عليه ان الكثير من الناس يكونون اعداء انفسهم وسبب فشلهم نابع منهم شخصياً والسبب يعود لعدة امور وعلى راسها عدم الثقة بالنفس والاهتمام بآراء الآخرين الهدامة واعطائها أولوية ليس لها مبرر , البداية دائماً من ثقتك بنفسك ثقة تامة كاملة وعدم الاكتراث بآراء الآخرين فهذا هو طريقك ويجب ان تتقدم رغم كل الظروف ومهما كانت العقبات , هناك أعداء حقيقيون سيهمسون لك بكلمات سلبية محاولين تحيدك في محيط لا تخرج منه وما عليك الا المتابعة وتركهم ورائك وهناك آخرين قد تصل بهم الامور لمعاداتك بالافعال وخطر هؤلاء أشد مما تم ذكره سابقاً لكنك ان تسلحت بالثقة والاصرار والعزيمة ستستطيع اكمال المشوار بنجاح وهنا يجب ان نشير الى ان التعثر شئ والفشل شئ فلا بأس من التعثر في طريق النجاح وهذا بالتأكيد لا يُعتبر فشل فالفشل هو ان تتراجع عن طريقك وتترك كل شئ وتستجيب لضغوطات اعداء النجاح فينجحوا في ايقافك , تعثر ولا تهتم فهذا بديهي جداً في ظروف الحياة المختلفة لكن ضع اصرارك على النهوض في مقدمة افكارك وواصل المسيرة نحو هدفك فتحدي البقاء والوصول يتطلب التضحية والمحاولة

الكثير من القصص الناجحة بعد تعثر نسمعها ونشاهدها فتغذينا بالامل , تجارب الآخرين فيها فائدة لذلك اطلع عليها بتمعن فهناك اشخاص اقوياء وثقوا بذاتهم وقدراتهم ولم يستسلموا لمن حاربهم , سمعنا عن لاعبين كرة القدم الذين تم طردهم من التدريب أو الاستهزاء بهم في بداية مشوارهم فمنهم من قيل له ان جسمك لا يصلح ومنهم من قيل له انت لا تملك المهارات الكافية لكنهم كانوا مؤمنين بانفسهم وهذا سبب نجاحهم

حتى ان هناك من كان مريضاً أو معاقاً , نعم فأفضل لاعب في العالم حالياً وهو الارجنتيني ليو ميسي كان كذلك لكنه أصر على العلاج والتدريب وممارسة هوايته المفضلة حتى أصبح ما هو عليه الآن , ليس الأمر مقتصر على الرياضيين بل هو مجرد مثال فهناك شعراء وفنانين وعلماء وشخصيات سياسية ولكل شخص منهم قصة نجاح يجب الرجوع اليها فكل تجربة ناجحة تعتبر دافع للتقدم والاستمرارية

زون كاش

ادارة الموقع

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *